العلامة المجلسي
10
بحار الأنوار
بيوتكم ، فإن خير صلاة المرء في بيته إلا الصلاة المكتوبة . أخرجه البخاري ( 1 ) ومسلم ( 2 ) وأخرج أبو داود ( 3 ) ولم يذكر : في رمضان . وفي رواية النسائي ( 4 ) : ان رسول صلى الله عليه [ وآله ] اتخذ حجرة في المسجد من حصير فصلى رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] فيها ليالي فاجتمع ( 5 ) إليه ناس ثم فقد ( 6 ) صوته ليلة فظنوا أنه قد نام ، فجعل بعضهم يتنحنح ليخرج فلم يخرج ، فلما خرج للصبح قال : ما زال بكم الذي رأيت من صنيعكم حتى خشيت أن يكتب عليكم ، ولو كتب عليكم ما قمتم به ، فصلوا أيها الناس في بيوتكم ، فإن أفضل الصلاة صلاة المرء في بيته إلا المكتوبة ( 7 ) . وعن أنس ( 8 ) ، قال : كان رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] يصلي ( 9 ) في رمضان ، فجئت فقمت إلى جنبه وجاء رجل فقام أيضا حتى كنا رهطا ، فلما أحس النبي صلى الله عليه [ وآله ] أنا خلفه جعل يتجوز ( 10 ) في الصلاة ، ثم دخل رحله
--> ( 1 ) صحيح البخاري 10 / 430 كتاب الأدب باب ما يجوز من الغضب ، وجاء أيضا في كتاب الجماعة باب إذا كان بين الامام وبين القوم حائط أو سترة ، وفي كتاب الاعتصام باب ما يكره من كثرة السؤال . ( 2 ) صحيح مسلم كتاب صلاة المسافرين باب استحباب صلاة النافلة في بيته حديث 781 . ( 3 ) سنن أبي داود كتاب الصلاة باب فضل التطوع في البيت حديث 1447 . ( 4 ) سنن النسائي 3 / 198 كتاب قيام الليل باب الحث على الصلاة في البيوت . ولا زال الكلام لابن الأثير في جامع الأصول . ( 5 ) في ( ك ) نسخة بدل : واجتمع . وفي الشافي نسخة : حتى اجتمع إليه الناس . ( 6 ) في جامع الأصول : فقدوا . ( 7 ) كما جاء في جامع الأصول 6 / 119 ذيل حديث 4218 : وقد سلف قريبا . ( 8 ) في المصدر : يقدم . وهو الظاهر . ( 10 ) جاء في حاشية ( ك ) : تجوز في صلاته : خفف . ذكره الفيروزآبادي . [ منه ( رحمه الله ) ] . انظر : القاموس 2 / 170 .